في زاوية مظلمة من بغداد حيث تتراقص الرغبات بدأت قصتنا كانت عيناها تلمع بشغف تخبرنا عن ليل قادم الهمسات بدأت تتعالى مع كل نظرة وتتزايد اللهفة في المكان الجسمان يتشابكان في عناق من الجنون كل همسة تروي حكاية كانت تتأوه بلذة لا مثيل له صوتها يملأ المكان بالسحر الظفائر تتناثر على الفراش مع كل ارتجافة تزيد اللهفة في الأرواح الأيادي تتلمس كل منحنى من اللحم تستكشف جماله بشوق القبلات تتوالى كالمطر لا تترك جزءًا إلا وقد ألهبتها كانت الأبصار مغلقة باستمتاع كل همسة تروي قصة من الشغف الندى يكسو الجسد دليلًا على حرارة اللقاء كل قطرة تروي حكاية الصدر ينتفخ بجاذبية يدعو للعبث كل لمسة تزيد الجنون في القلوب الضحكة تعلو الشفاه بعد الجماع تعلن عن انتصار لا يضاهى الأيادي تتشابك بعنف دليلًا على الجنون الذي يربط الجسدين الساعات تمضي كالخيال في فضاء من الرغبة لا يريدان التلاشي البشرة يتوهج بالدفء كل ذرة تصرخ بالشوق الأبصار تتبادل الوعود بالاستمرارية في فضاء من الجنون الأنفاس تتلاشى ببطء مع تلاشي العشق تترك خلفها أحلام الفجر يبزغ برفق يلقي بضفائه على الجسدين يضيء تفاصيل الليل الأبصار تفتح ببطء بعد عشق طويل تتأمل كل همسة من الحب الروح يشعر بالسلام بعد دوامة من الشهوة كل نبضة تروي حكاية الأحلام تبقى منقوشة في الذاكرة تتجدد مع كل قبلة مع كل ليلة