كانت شرموطه مصريه بلدي تنتظر عشيقها بشغف وعند وصوله قبلها بحراره وبدأوا مداعبات مثيره انتقلا الى السرير وبدأ بتقفيشها كان قوامها المثير يشتهي المزيد تذوق بزازها الضخم بكل رغبة ثم أخفض رأسه ليكشف شرمها الشهي بعدها بدأ دس ذكره برفق كانت تصرخ من النشوة وتريده أسرع أستمر الدق بقوة وإثارة حتى قذف مائه بها أسترخيا ثم وهما يلهثان كانت عيونها تقول ما زلت أرغب وقفوا واستعدوا لجولة أخرى شرعوا بمداعبة جسد الآخر من جديد غرز العشيق ذكره بعمق كانت الأجواء غارقة الحرارة لم يتوقفوا في اللحم حتى حققوا النشوة معا تدفقت عصائرهما بشدة بعدها ناموا منهكين لكن راضين وكانت ذكرى النيك خالدة