كانت حرارة الشمس تلف العاصمة بحموتها تلهف الفتيات مغامرة جديدة غير متوقعة في أزقتها تزهر أزهار الرغبة في قلوب الفتيات صغيرات تتوق للغرام المجنون لم يكن يعلم الشاب الوسيم أن نظرة سريعة من روحها كافية لإثارة جمرة الحب الرغبة في روحه حينما كانت الكلمات الصامتة تلف بهما في الطرقات لم يتمالك الشاب كيانه فبدأ في تتبع مطاردة نفسها إلى مستقبل مجهول مجهول كل إحساس كانت كافية تفضح عن سر عميق مدفون في هذه الأوقات الحميمية والجميلة تبدأ حكاية رواية سكس مثير مصري بين روحين متوحشتين متيمتين تتعالى الصرخات الآهات والآهات مبشرة بـ بداية جديدة مغامرة جنسية لا مجال تنسى حيث يختلط العشق بالجنون ليشكلا حكاية لحظات لا تُنسى هنا الأرواح في حب لا تنتهي ليشهد الكون على هذه اللحظات قصة حب تعج بـ من كل زواياها رائحة الحب الإثارة والإغراء في ناحية من هذا المشهد المثير تتراقص المشاعر الأحاسيس بين الحيرة الإثارة والخطر ليتركا خالدا في قلوب كل شخص من تابعهما فهذه ليست مجرد قصة سكس عابر بل هي حكاية حكاية شغف شبابي تخطت كل كل التوقعات المحرمات ودخلت عالم بحر الخيال لتصبح رمزا للشغف والجنون في مليء بالدهشة